قضايا

مبارك اردول: لم اجر اي حوار مع “اخبار اليوم” وما نشر كذب وافتراء

بعد منتصف الليل كنت اتصفح في الانترنت متابعة لبعض الامور وفي تلك اللحظة نبهني هاتفي بوصول اكثر من خمسة رسائل من السيد احمد البلال الطيب، فتحت هذه الرسائل بسرعة فوجدت ان هنالك حوار اجري معي وصورة منشورة في احدى صفحات الجريدة،  قلت له يا استاذ يؤسفني انني لم اقم باجراء اي حوار مع صحيفتكم، فحاول التحدث مع بمكالمة ولكننا لم نتمكن من ذلك.

الذي احب ان اؤكده للقارئ والمتابع الكريم انني لم اجري اي حوار مع صحيفة اخبار اليوم ولم اتحدث الي اي من صحفيها مطلقا مسترسلا معه بامر استقالتي حتى يكتب ما كتب، نعم قد اتصل علي في الاسبوع المنصرم الصحفي الهضيبي يس برسائل على الماسينجر طالبا مني اجراء حوار بخصوص الاستقالة وكثير من الصحفيين/ات، ولكنني برغم موافقتي لم احدد له وقت، وبالحقيقة لم اكن متحمسا لاجراء حوار مجددا بعد الحوار الذي اجريته مع صحيفة السوداني عبر الاستاذ عطاف محمد مختار.

الذي قام به هذا الصحفي من فبركة للحوار وتقويلي حديث لم اقله امر مرفوض للغاية وتعدي على حقوقي وكذب بواح.

الصحف يجب ان تلتزم بالمهنية والصدق والموضوعية خاصة بعد التغيير واسقاط نظام الانقاذ الشمولي، فما الذي يفيد ان تكتب عن شخص نيابة عنه وتشوه وتبتزل حتى تعاطيه مع قضايا سياسية حساسة مثل استقالتي من الحركة الشعبية، ولمصلحة من فبرك هذا الحوار؟.

اذكر انني كنت عملت مترجما لصحفي في صحيفة نيويوركا الامريكية في عام 2012م، اجرينا عدة حوارات ولقاءات لمدة اسبوع في جبال النوبة مع قادة الحركة الشعبية والمدنيين، وبعد سفر الصحفي الي نيويورك قضيت اسبوع كاملا في اتصال بغرض التحقق والفحص مع رئيس القسم/ الدسك في نيويورك عن اي شي دار وحديث كتب، وبعدها نشر الحوار والتقرير.

الطريقة التي شاهدناها في عهد النظام السابق بتقويل الاخرين مالم يقولوه قد جلبت مشاكل وتشويش ضد اشخاص ومؤسسات خربت صورهم وعلاقاتهم، مما اخذ منهم كثيرا لمعالجته واصلاحه.
هذا التلفيق مضر جدا، لن اقبله ولن اتركه.

مبارك أردول
10 سبتمبر 2019م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: