الشرق الاوسط

ناجي العلي … رسوم ما زالت حاضرة بعد 32 عاما على اغتياله

يصادف يوم 29 أغسطس/آب، ذكرى 32 عاما على اغتيال ناجي العلي، رسام الكاريكاتير الفلسطيني الذي اغتيل في غرب لندن عن عمر يناهز 51 عاما وتوفي العلي إثر إصابة نارية في عنقه 1987. ومع مضي وقت طويل ما زال الكثيرون يتبادلون رسوماته على وسائل التواصل الاجتماعي ويرى الكثيرون أن ذلك يرجع إلى تناوله لموضوعات إنسانية بأسلوب سلس ومشحون بالعواطف.

حنظلة، الطفل الفلسطيني اللاجئ

ولد ناجي العلي في قرية الشجرة قضاء الجليل عام 1936، وبعد حرب 1948 شرد مع عائلته وانتقل إلى مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، ليسجن بعد ذلك بسبب نشاطه السياسي.

طور العلي موهبته بالرسم على جدران زنزانته، ثم انتقل إلى الكويت 1963 وبدأ يرسم لعدد من الصحف أهمها مجلة القبس الكويتية على مدار 11عاما، وفي عام 1969 ولدت شخصية “حنظلة” للمرة الأولى، وهو فتى فلسطيني ناقم على ما آلت إليه حال الأمة العربية والذي كان يدير دائما ظهره للناس.

ويقول ناجي العلي في كتاب قامت عائلته وأصدقاؤه بتجميعه تحت اسم (طفل في فلسطين: رسوم ناجي العلي): “مهمتي أن اتحدث بصوت الناس، شعبي في المخيمات في مصر والجزائر، وباسم العرب البسطاء في المنطقة كلها والذين لا منافذ كثيرة لديهم للتعبير عن وجهة نظرهم”.

ملابسات الاغتيال

لم تكشف ملابسات اغتياله حتى الآن، بالرغم من إعادة الشرطة البريطانية فتح ملف التحقيق بقتله عام 2017.

وتلقى العلي رصاصة من الخلف استقرت في رقبته في وضح النهار بينما كان يترجل من سيارته متوجها إلى مكتب صحيفة القبس الكويتية في نايتسبريدج حيث كان يعمل في ذلك الوقت.

وقد حاول الشهود اللحاق باالمسلّح المشتبه به وهو يتتبع ناجي العلي لكنه لاذ بالفرار.

وجرى وصفه بأن عمره يبلغ نحو 25 عاما وأن ملامحه شرق أوسطية حيث كان ذا شعر أسود كثيف يصل طوله إلى الكتفين.

كما أبلغ شهود عن رؤية رجل آخر في الخمسينات من العمر ومن أصول شرق أوسطية أيضا وهو يركض قريبا بُعيْد الحادثة ويده داخل جيبه كما لو كان يخفي شيئا.

وكانت رسومات ناجي العلي تحمل الكثير من الانتقادات للأنظمة العربية وبعض القيادات الفلسطينية التي عاب عليها الرسام والصحفي الفلسطيني طريقة تعاملها مع القضية الفلسطينة. وكان ناجي دائما يوقّع أعماله برسم حنظلة.

يورونيوز

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: